مُجٌتمعٍ آلٍ فٍيوليتٌ ©
السلام عليكم ورحمة الله ...
مرحبا بضيوف مُجٌتمعٍ آلٍ فٍيوليتٌ ©️
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه (( إدارة مُجٌتمعٍ آلٍ فٍيوليتٌ ©️ ))



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
D7OMI

.:: مٍؤڛڛ آڵمٍۅقع ::.


.:: مٍؤڛڛ آڵمٍۅقع ::.
avatar

عدد المساهمات : 325
تاريخ التسجيل : 30/07/2012

مُساهمةموضوع: أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟    الجمعة نوفمبر 02, 2012 12:56 pm

أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟



الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير


مِن الآيات .. والكثير من
الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...


♥ حُضور القلب في الذكر ♥

يقولُ اللهُ عزَّ وجل:

" وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ
تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ
وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ"




وقد جاءَ في تفسير الآية _
تفسير السَّعدي _

الذكر للهِ تعالى ، يكونُ
بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر
وأحواله ،،


فأمر الله ،
عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،


بذكر ربَّه في
نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .


" تضرعا ": بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،
" وخيفة ": في قلبكَ
بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،
وجل
القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير
مقبولٍ .
وعلامة الخوف أن يسعى
ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .




فللذكر درجاتٌ ♥



قالَ ابنُ القيم رحمه الله :


" وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ

1-
، بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر

2-
وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة
الثـَّانيـِّة ،
3-
وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي
الدَّرجة الثـَّالثة .


فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ
عليه القلب واللَّسان ،



وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ
أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛

لأنَّ:


ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ،
ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،
ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،
ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات
والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .




وذكر اللِّسان وحدهُ لا
يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة ".


فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب
لاهٍ فهو قليل الجدوى،


لأنَّ
رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ
}


رواه
الحاكم و التَّرمذي وحسنه.






♥ أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ ♥



قال تعالى:

" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ
بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد:28].


كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ
والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟؟ ,
كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس
والقلب غافلٌ عنه ؟؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://q-tweer.yoo7.com
 
أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُجٌتمعٍ آلٍ فٍيوليتٌ ©  :: ¬ | ♥ نوآفذ ححححرِه ، | :: ♣ قطوف دانية !-
انتقل الى: